مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
367
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أينعت الثّمار ، واخضرّ الجناب ، « 1 » وطمّت الجمام « 1 » ، « 2 » وإنّما تقدم على جند لك مجنّدة ، فأقبل ؟ ! قالوا له : لم نفعل ؛ فقال : سبحان اللّه ! بلى واللّه ، لقد فعلتم ؛ ثمّ قال : أيّها النّاس ، إذ كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من الأرض ؛ قال : فقال له قيس بن الأشعث : « 3 » أو لا تنزل « 3 » على حكم بني عمّك ؟ فإنّهم لن يروك إلّا ما تحبّ ، « 4 » ولن يصل إليك منهم مكروه . فقال الحسين : أنت أخو أخيك ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل « 4 » ؟ لا واللّه لا أعطيهم « 5 » بيدي إعطاء الذّليل ، « 6 » ولا أقرّ إقرار العبيد « 6 » . عباد اللّه ، إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ « 7 » عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ « 8 » ؛ قال : ثمّ إنّه أناخ راحلته ، وأمر عقبة بن سمعان فعقلها ، وأقبلوا يزحفون نحوه . « 9 »
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - طم الماء : علا وغمر : والجمام : جمع جمة ؛ وهو المكان يجتمع فيه الماء . ( 3 - 3 ) [ نفس المهموم : ما ندري ما تقول ولكن إنزل ] . ( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : فقال له الحسين عليه السّلام ] . ( 5 ) - [ نفس المهموم : أعطيكم ] . ( 6 - 6 ) [ نفس المهموم : ولا أفرّ فرار العبيد . ثمّ نادى : يا ] . ( 7 ) - سورة الدّخان ، 20 . ( 8 ) - سورة المؤمن ( أو غافر ) ، 27 . ( 9 ) - گويد : حسين اسبى همراه داشت به نام لاحق كه علي بن حسين را بر آن نشانده بود . گويد : وقتي جماعت نزديك وى رسيدند ، مركب خويش را خواست وبرنشست وبا صداى بلند كه بيشتر كسان مىشنيدند ، گفت : « اى مردم ! سخن مرا بشنويد ودر كار من شتاب مكنيد تا شما را موعظهاى كنم كه حقّى است بر من براي شما . سخن آرم وبگويم كه به چه سبب سوى شما آمدهام . اگر گفتار مرا پذيرفتيد وسخنم را باور كرديد وانصاف داديد ، نيكروز مىشويد كه بر ضد من دستاويزى نداريد واگر نپذيرفتيد وانصاف نداديد ، شما وشريكان ( عبادت ) تأن يكدل شويد كه منظورتان از خودتان نهان نباشد ودربارهء من هرچه خواهيد كنيد ومهلتم ندهيد . » « ياور من خدايى است كه اين كتاب را نازل كرده وهم أو دوستدار شايستگان است . » گويد : وچون خواهرانش اين سخن را شنيدند ، بانگ زدند وبگريستند . دخترانش نيز بگريستند وصدايشان بلند شد كه عباس برادرش وعلى پسرش را فرستاد وگفت : « خاموششان كنيد كه به جانم قسم ، گريهء بسيار خواهند كرد . » -